نشوان بن سعيد الحميري

3183

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

التفعيل ب [ التسليب ] : سلّب الأنواح : أي ألبسها السِّلاب ، قال النابغة « 1 » : والتُّبَّعَيْن وذا نواس عَنوةً * وعلى أذينةَ سلَّب الأنواحَا ط [ التسليط ] : سلَّطه اللّه عليه : أي أرسله ، قال اللّه تعالى : لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ « 2 » . ف [ التسليف ] : سلّفه : أي قدّمه . وسَلَّف القومَ : أي أطعمهم السُّلْفة . م [ التسليم ] : سلّمه اللّه تعالى من الآفات : أي نجاه . وشيء مسلمٌ من العاهة : أي خالص ، قال اللّه تعالى : مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها « 3 » : أي مسلّمة من كل عيب . وقيل : مسلمة من العمل . ومسلّم إِليه وديعته : أي أعطاها إِياه . وسلّم للَّه تعالى : أي رضي بحكمه . قال اللّه تعالى : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً « 4 » : أي يرضوا بقضائك .

--> ( 1 ) ديوانه : ( 44 ) وهو آخر مقطوعة قافيتها مفتوحة ، ولكن روايته جاءت هكذا : والتُّبَعَيْن وذا نواس غدوةً * وعلا أُذينةَ سالبَ الأرواحا قال شارحه : « كان عليه أن يقول : سالب الأرواحِ . . . » إِلخ ، والصحيح ما ذكره المؤلف . وسَلَّبَ الأنواح : ألبسَ النائحات ثياب الحداد . ( 2 ) سورة النساء : 4 / 90 . . . وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ . . . . ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 71 قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها . . . . ( 4 ) سورة النساء : 4 / 65 فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً .